منذ عدة سنوات بدء النصارى الحاقدون على أسد
الإسلام الشيخ أحمد ديدات -
رحمه الله - بأنه كان
يروج لعقائد القاديانية الكافرة، بل ادعوا أن
الشيخ كان قاديانيًا !، و ذلك نقلاً عن إخوانهم من
عباد الصليب فى جنوب أفريقيا، فلقد انتشرت هذه
الفرية بعد مناظرة الشيخ مع جيمى سواجارت و أنيس
شورش من أجل وقف التأثير الكبير الذى أكتسبه الشيخ
رحمه الله بعد أقامته الحجة على أكبر القساوسة فى
مناظراته المسجلة والمتداولة الى الأن، و فى خلال
تلك الفترة من الثمانينات أصدر شيخنا عليه رحمات
الله هذا البيان لكى يبين حقيقة الأمر و كذب هذة
الفرية التى صدرت من المنصرين العاجزين عن مناظرته
و افحامه عليه رحمات الله، فرحمك الله شيخنا و جعل
الجنة مثواك، فلقد قدمت يومها ما نـُشهد الله
تبارك و تعالى أنك به تدين، و نحن على هذا البيان
من الشاهدين .
-
تلك هى نص الشهادة التى نطق بها فارس الإسلام أحمد
ديدات بعد أن أشاع المنصرون هذة الفرية البالية
كعادة أسلافهم فى محاربة أمة التوحيد إبتداء من
أنبياء الله عليهم الصلاة و السلام و إنتهاء
بعلماء الأمة الربانيين .

-
و هذا هو نص الشهادة بعد ترجمتها
:
مركز الدعوة الإسلامى العالمى
اشهار
أنا : أحمد حسين ديدات ، رئيس مجلس الدعوة
الاسلامية ، أشهد هنا أمام الله ، و أنا فى كامل
الأهلية التامة للشهادة .
أن لا اله الا الله ، محمد رسول الله .
اننى أومن أن محمدا صلى الله عليه و سلم ، هو
النبى و الرسول الخاتم و أنه لا نبى و لا رسول
بعده .
اننى أومن أن ميرزا غلام أحمد القاديانى ما هو الا
دجال كافر .
اننى أومن أن أولئك الذين يقبلونه كنبى أو رسول أو
مجدد أو حتى أنه رجل عظيم ، انهم كافرون و خارجون
عن حظيرة الإسلام .
ان كتابى " crucifixion or crucifiction " يحوى
كلمة أخيرة (الخاتمة) توضح موقفى فيما أعتقده من
عودة المسيح مرة ثانية .
ان مركز الدعوة الإسلامية لم ينشر مطلقًا و لم
يوزع و لم يبع أو يشجع على بيع ترجمة محمد أسد
لمعانى القرأن الكريم .
أسأل الله أن يحمينا من مروجى الإشاعات المتاجرين
و من يعضون من الخلف و مروجى الفساد .
أحمد ديدات . |