من هو كاتب سفري صموئيل الأول والثاني ؟ ولماذا سمي بهذا ؟
يجيبنا علي هذا السؤال أحد الكنائس المصرية ألا وهي كنيسة الأنبا تكلا .
 

الأجابة :-

كاتب سفري صموئيل الأول وصموئيل الثاني غير معلوم ، غير أن البعض يظنون أن صموئيل النبي قد كتب الأربعة والعشرين أصحاحاً من أولهما ، وأن جاد وناثان النبيين أكملاهما ( انظر 1أخ 30,29:29 ) ، حيث يُقال : وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر أخبار صموئيل الرائي ، وأخبار ناثان الرائى، واخبار جاد الرائي.

ولكن بما أن النبيين جاد وناثان بقيا في خدمتهما إلى آخر مُلك داود ، يُرجَّح أن يكون واحد منهما قد أكمل كتابة هذين السفرين .  وأما كونهما قد أُكمِلا بعد موت داود ، فيتضح من أنه يُذكَر فيهما سنو ملكه ( 2 صموئيل 5,4:5 ) ، وأيضاً كلماته الأخيرة ( 2 صموئيل 1:23 ) .

إن سفري صموئيل الأول والثاني هما في الأصل سفرٌ واحدٌ ، غير أن المترجمين اليونانيين المنسوبة إليهم الترجمة السبعينية septuagint ( تكتب أحياناً septugant أو septugint ) قسموه اثنين لأجل المناسبة فقط ، حتى يختتموا الأول بموت شاول ويفتتحوا الثاني بجلوس داود على تخت المملكة . 

ودُعي هذا السفر أصلاُ باسم صموئيل .  أولاً لأنه يُفتَتَح بتاريخ ولادته وأعماله ، وثانياً لأن صموئيل كما ذكرنا آنفاً هو كما يُظَن المبتدئ بكتابته .

  • هذه كانت أجابة كنيسة الأنبا تكلا علي السؤال ؛ وسوف نترك التعليق للقارئ الفطن .

 

الحقوق متاحة لجميع المسلمين
موقع فخور كوني مسلم