الإيمان بالملائكة .

يجب علي المسلم أن يعتقد بوجود الملائكة الكرام .

ويعلم أنهم خلق الله ؛ فيؤمن المسلم بوجود الملائكة ؛ ويؤمن بما ورد في الشرع الشريف من أسمائهم وأعمالهم كجبريل عليه السلام { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) } سورة البقرة .

وقال سبحانه لزوجتي النبي صلى الله عليه وسلم اللتين تظاهرا عليه صلى الله عليه وسلم { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) } سورة التحريم .

وذكر ربنا ملك الموت في كتابه كذلك ؛ فقال تعالي : { قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) } سورة السجدة .

وذكر ربنا خازن النار ؛ وذكر اسمه وهو " مالك " فقال الله تعالي : { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) } سورة الزخرف .

وذكر ربنا في كتابه صنفاً اّخر من الملائكة وهم " الحفظة " فقال تعالي : { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) } سورة الأنعام .

وأيضاً صنف الكاتبين ؛ فقال تعالي : { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) } الإنفطار .

وذكر كذلك السائق ؛ والشهيد ؛ والرقيب ؛ والعتيد ؛ فقال تعالي : { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } سورة ق ., وقال سبحانه : { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) } سورة ق .

وهناك أصناف من الملائكة جاء ذكرها في السنة النبوية الصحيحه ؛ ولم تذكر في القراّن الكريم فيجب الإيمان بها كذلك ومنها " ملك الرحم أو نفخ الروح " فصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ؛ ثم يكون علقة مثل ذلك ؛ ثم يكون مضغة مثل ذلك ؛ ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات ؛ رزقه ؛ وأجله ؛ وعمله ؛ وشقي أم سعيد . فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهلالنار فيدخلها ؛ وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها } أخرجة أحمد في مسنده . والبخاري ومسلم في صحيحهما .

  • فيجب الإيمان بالملائكة إجمالاً ؛ ويجب الإيمان بما أعلمنا الله منهم تفصيلاً ؛ مما ذكر في النصوص السابقة وفي غيرها .

وللإيمان بالملائكة أثر عظيم في ترقية المؤمن للوصول إلي ربه ؛ فشعوره بوجود خلق كريم حوله يجعله دائما علي استحياء من إتيان المعاصي .

وما ذكرناه أجمالاً وليس تفصيلاً .

 

الحقوق متاحة لجميع المسلمين
موقع فخور كوني مسلم