|
أفادت وكالة الأنباء الإسلامية أن
بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر
اتخذ قراراً بإحياء منظمة " مساعدة
الكنائس المضطهدة " والتي سبق أن
استخدمها قبل خمسين عامًا لمحاربة
الدول الشيوعية ، حيث يسعى لشن حرب
دعائية ضد عدد من الدول الإسلامية ، من
بينها مصر بزعم اضطهاد النصارى .
ويعتمد بابا الفاتيكان في مخططه على
عنصر التعليم ، ومن بين الدول
الإفريقية داخل هذا المحور كينيا التي
ظل التعليم فيها حكرًا على المنظمات
النصرانية منذ الاستعمار .
|
 |
ويواجه الطلبة المسلمون .. العديد من المشاكل
والمضايقات في بعض المدارس التي تملكها منظمات
نصرانية من منع الطالبات المسلمات من ارتداء الزي
الإسلامي ، وحظر أداء الطلبة الصلوات الخمس والجمعة
والعيدين ، كما ترفض إدارات المدارس تخصيص مصليات
لهم داخل المدارس ، كما حاولت بعض المدارس إلزام
المسلمات بأكل لحم الخنزير ، وإلزام بعض الطلبة
بدراسة النصرانية كمادة بدلاً عن الإسلام .
وتستهدف الخطة الجديدة شعب " البوماك " الذي يعيش
بين بلغاريا واليونان ، وهو شعب مسلم تزامن إسلامه
إبان فتح القوات العثمانية لمنطقة البلقان . ويتعرض
هذا الشعب الآن إلى موجة من التنصير عن طريق إقامة
عدد من الكنائس ، وتوفير التعليم فيها للأطفال
بالمجان ، وحصولهم على دراسة تدريبية بالخارج حتى
تنصر منهم أكثر من 1200فرد ، بينهم 800 طفل سنة
1993م . وتأتي أذربيجان على رأس قائمة الدول
المستهدف تنصيرها .
أما في الصومال فقد قامت بعض الجمعيات التنصيرية
بتوزيع كميات هائلة من الأدوية التي انتهت
صلاحيتها تحت ستار المعونات الطبية للمواطنين ..
إلى جانب توزيع كميات كبيرة من نسخ الإنجيل
المترجمة إلى اللغة الصومالية بأسلوب مبسط يفهمه
القراء العاديون ، ويمكن الحصول عليه بسهولة ، ولم
يكتفوا بذلك بل وضعوا في داخل هذه الأدوية أسفارًا
من الإنجيل المترجم . كما شكلت المنظمات التنصيرية
شركات صغيرة تعمل ليل نهار لترجمة الأفلام الخليعة
لعرضها في دور السينما المحلية التي أصبحت تعج
بالأطفال . |